تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
ministre showcase

ترأست السيدة أمل الفلاح السغروشني بمرزوكة، الجلسة الافتتاحية لفعاليات RallyIA Future Lab، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

  • الرئيسية
  • مستجدات
  • ترأست السيدة أمل الفلاح السغروشني بمرزوكة، الجلسة الافتتاحية لفعاليات RallyIA Fu ...
date icon

ترأست السيدة أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 بمرزوكة، الجلسة الافتتاحية لفعاليات RallyIA Future Lab، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بمشاركة السيد كريم زيدان،  الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، والسيد عثمان كاير رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، والسيد أبرو أهرو، رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، وعدد من المسؤولين والمنتخبين وممثلي المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والجامعات ومراكز البحث والخبراء والموجهين، إلى جانب أكثر من ألف مشاركة ومشارك من مختلف جهات المملكة.

وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت السيدة الوزيرة أن تنظيم هذه المبادرة الوطنية يجسد العناية الملكية السامية التي يحظى بها ورش التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، باعتبارهما رافعتين أساسيتين لتعزيز السيادة الوطنية، ودعم التنمية والتنافسية، وتثمين الرأسمال البشري المغربي.

كما أبرزت أن RallyIA Future Lab يندرج ضمن دينامية وطنية متكاملة انطلقت مع تفعيل استراتيجية «المغرب الرقمي 2030»، وتعززت بمخرجات المناظرة الوطنية للذكاء الاصطناعي ومبادرة «AI Made in Morocco»، مبرزة أن هذه المحطة تشكل مرحلة جديدة وأكثر نضجاً في بناء منظومة وطنية للابتكار والذكاء الاصطناعي قائمة على الاستشراف وصناعة المستقبل.

وشددت السيدة الوزيرة على أن المملكة جعلت من تأهيل الرأسمال البشري، وتشجيع المبادرة، وتحقيق العدالة المجالية، وتمكين الشباب من فرص الإبداع والمساهمة في بناء الوطن، مرتكزات أساسية لسياساتها العمومية، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم رهاناً وطنياً شاملاً يمس مختلف القطاعات الحيوية، بما فيها التعليم والصحة والفلاحة والماء والطاقة والسياحة والخدمات العمومية.

وفي هذا السياق، استعرضت السيدة الوزيرة عدداً من الأوراش الهيكلية التي أطلقتها الوزارة، وفي مقدمتها معاهد «الجزري»، وقطب «المغرب الرقمي للتنمية المستدامة»، إلى جانب إعداد مشروع قانون الإدارة الرقمية وإحداث مديرية عامة متخصصة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الناشئة، فضلاً عن مواصلة توسيع قاعدة الكفاءات الوطنية عبر برامج للتكوين في الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

ولفتت السيدة الوزيرة إلى أن اختيار مرزوكة لاحتضان هذا الموعد الوطني يعكس دلالة رمزية وتنموية خاصة، باعتبارها فضاءً يجمع بين عمق الصحراء المغربية ورهانات المستقبل، ويتيح إطلاق مختبر وطني للذكاء الاصطناعي، مبرزة أن ما تزخر به مرزوكة من مؤهلات حضارية وسياحية وبيئية يجعل منها فضاءً ملائماً للتفكير في مستقبل رقمي مغربي أصيل، منفتح وواثق ومبادر.

وأكدت السيدة الوزيرة أن هذا المختبر المستقبلي يعبر عن اختيار سياسي واضح يقوم على بناء القدرة الوطنية على الاستباق والتهيؤ للتحولات التكنولوجية، وربط الابتكار بمتطلبات السيادة ونجاعة السياسات العمومية، داعية المشاركات والمشاركين إلى المساهمة في تصميم ذكاء اصطناعي مسؤول وآمن ونافع، يخدم المواطن والإدارة والمقاولة والجامعة والجهات، ويسهم في تعزيز إشعاع المملكة قارياً ودولياً.

 
 

اشترك في نشرتنا الإخبارية